*ردّت حركة «أنصار الله»، رسمياً، على حملات التحريض على اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن، من قبل القوى الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي، مؤكدة أن محاولات إسقاط ما جرى في سوريا على اليمن غير ممكنة.*
وقال رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، في تصريح نقلته شبكة «المسيرة» الإعلامية التابعة للحركة، إن «الوضع في اليمن يختلف كلياً عمّا حدث في سوريا»، لافتاً إلى أن «سيطرة الجماعات المسلحة تمّت من دون مواجهة مع الجيش السوري، ومن دون حرب»، وأن «الجيش السوري لو صمد أسبوعاً واحداً لتغيّر كل شيء».
وأكد أن «صنعاء ليست قلقة، ومن عليه أن يقلق هو الطرف الآخر» في إشارة إلى القوى الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي.
ونبّه عبد السلام إلى أن «إشعال أي معركة الآن في اليمن، يعني إشعال حرب نارية في البر والبحر والجو»، جازماً بأن «لدى صنعاء اليد الطويلة لاستهداف كل داعم لهذه الحرب. وحركة أنصار الله لن تسكت لأحد يدعم أيّ مرتزق أو خائن.
نحن قادرون على استهداف كل مشارك أو داعم»، ولفت عبد السلام إلى أن «هناك مئات الآلاف من المقاتلين الذين انخرطوا في ساحة المعركة ضمن قوة التعبئة منذ بداية طوفان الأقصى، كما أن التلاحم اليمني اليوم أكبر من أي وقت ماضي»، محذّراً «الأطراف التي تحاول العودة إلى مربع الحرب من أنها ستندم».
وتابع أن «أيّ مساعٍ لإشعال جبهات الداخل اليمني ستشعل الوضع في المنطقة برمّتها، ولن تكون السعودية والإمارات بعيدتين عن نيران صنعاء ويدها الطولى».
#الأخبار


